الزرقاء محظوظة والحمد لله بتزويدها ،بعد كل خلل إداري بموظف من أعلى الدرجات السوبر ستار ، فقبل سنة تقريبا لقد ترأس الإدارات في الزرقاء محافظ يحظى باحترام الجميع ومجد في عمله، ومتواضع في تصرفه مع المواطنين، ومستمع جيد ولا يلبي كل مطالبهم ...وأعتقد ذلك حسب رأيي المتواضع بأن الدور الأكبر، يعود على البطانة إلي تشكل الظل للمسؤل فكم من بطانات ضيعت مسؤليها، ومنهم محافظ الزرقاء الأسبق وبالأمس .... جاء للبلدية رئيس صاحب اختصاص مهندس متمرس في موقع قيادي وسيادي ،من فئة السvن ستار في البلديات وهي أمانة عمان الكبرى التي تعادل ميزانيتها أكثر من عدة وزارات....
لقد اختير المهندس فلاح العموش كرئيس لبلدية الزرقاء من أجل أن يضبط الخلل المتفشي في أجهزة البلدية ، بعد سنوات ثلاثة مضى على مجلسها المغيب عن الساحة تماما، الذي لا يعرف بعض أعضائه أقسام البلدية وإداراتها المتعددة مهامها ...بل يعرفون المياومات التي تترتب على جلسات المجلس البلدي، وجلسات اللجان التي تزيد عن الثلاثة في الأسبوع الواحد...طبعا بدل اتعاب الاعضاء.... واغماض العيون عما يجري من تسيب مالي، وتوظيف عمال وطن ...لكسر حدة البطالة في مناطق غرب السيل، الى ان تصل مشارف عمان الكبرى غربا... وشمالا
تشمل بعض قرى جرش والمفرق....نعم وظائف للمحافظات الاخرى على حساب بلدية الزرقاء ودخلها المتزايد، من رفع رسوم الجبايات والضرائب وبدل التراخيص التي تزيد كل عام ،على تجار المدينة المنتميين لبلديتهم الموقرة التي تؤويهم ليلاً على روائح نوافير المجاري، المنتشرة في كل إحياء الزرقاء وبدون استثناء...
رئيس البلدية الموقر لقد جئت بخبرات كثير، ولكنك ستفاجئ بعوائق كبيرة وأكثرها ينطبق عليها المثل الذي يقول ( الازدحام يعيق الحركة) وكون المزدحمين أكثرهم من نسيج وطني واحد ...فكل منهم ينظر للأخر ولا يريد إن ينتج لان الخبرات مفقودة، والرواتب مدفوعة إن كان حاضرا أو غائبا ..عطوفة رئيس البلدية أنت رجل جاد في العمل نعرف عنك الإخلاص للوطن، ونعرف انك لا تملك العصا السحرية لإنقاذ الزرقاء لان المدة التي قد تكون فيها الرجل الأول، لا تسعفك لعمل شيء وأنت معذور ولكي تستطيع العمل عل وقف النزيف، الذي لا يتوقف من التجاوزات على القانون وعلى مردود البلدية المالي، الذي لا يكاد يفي رواتب لموظفي كسر البطالة في بلدية الزرقاء التي تعود موظفيها ،على التعمد في البطالة وعدم الإنتاجية والجدية في العمل...لأنهم تعودوا على ذلك.
ونريد ان نوضح بعض الامور، لان الزرقاء تهمنا جميعا فهي بلدنا عشناها كل ايامها وسنواتها...ان العمل الاول الخلاص من زلم المعلم كما يعرف عنهم...ومعارفهم ومحاسيبهم والشللية، التي تسيطر على البلدية وكوادرها وأيضا سحب السيارات، التي تستخدم ليلا وتتواجد عند المقاهي لشرب النارجيلة ونقل العائلات من السهرات أليلية ،عند الأقارب في الصيف الحر والذهاب لعمان و لمحافظات أخرى مع كبار الموظفين.
ناهيك عن الصرف الزائد للمحروقات جراء ذلك..
.وأيضا ًأعادة النظر في الساحات... التي تملكها البلدية المؤجرة بأبخس الإثمان وتدر آلاف الدنانير للمستنفذين...وكذالك الأكشاك والإنفاق في المجمعات التي أحيلت بطرق التفافية على القانون ...وكذلك وضع الرجل الذي يناسب في مكان تخصصه، مع تشديد الرقابة على عمال النظافة الذين يتحملون العبئ الاكبر في نظافة الشوارع الرئيسية فقط والدخلات والازقة ممنوع دخول عمال نظافة لها ...مع العلم ان لكل عامل نظافة ثلاثة مراقبين وأحيانا ًاربعة،...يا عطوفة الرئيس عند البعض تقوى الله ما في لها وجود. لان المراسل صار مديرا، والمنافق أصبح أمينا.. ً وهزاز الذنب أصبح مستشار اً، من اجل إن يستلم الراتب فقط...والمسلي أصبح مرافقا ..
تسيب في كل شيء وأعانك الله على كل شيء في بلدية زرقاء سمائها ...
بيضاء تربتها، صفراء ورق شجرها، من قلة الميه فيها لأنها مقطوعة منذ أسبوع ولا أحد يستنفر لها ،لأن المياه نراها في النوافير التي دخلت على الزرقاء من جديد، وفتحت برعاية كريمة من معالي وزير البلديات ،،،الذي يتحمل العبء الأكبر من التسيب المالي والإداري، لأنه كان على علم بكل حركه، وبقي فترات طويلة لا يحرك ساكن فالأمانة هو مسؤلها...
مبروك موقعك الجديد يا فلاح وأعانك الله على حمل بلدية الزرقاء التي تلهث انفاسها في رمق قد يعيها فترة أطول مما هو متوقع....ان العدالة مفقودة فنذكر، بها المسؤلين الذين لا يراعون التمثيل النسبي وآلاف المرات
تحدثنا عن العدالة فلم أجدها في الدنيا وفقط موجودة في السماء..