وبعد القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس بلدية الزرقاء بتقديم الاستقالة إلى وزير البلديات و قيام لجنة مشكله من قبل الوزارة باستلام مهام البلدية الموقرة جاء الدور من قبل الوزارة للبحث و التقصي عن دور رئيس البلدية خلال الفترة الماضية و متابعة الانجازات العظيمة التي يعيشها المواطن في الزرقاء من خلال كشف المستور عن الذين عاثوا في الأرض فساداً و الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء في وضح النهار و على عينك يا تاجر و لا حسيب و لا رقيب و لا حتى مكافحة الفساد التي صدعوا رؤوسنا بها .
نعم أيتها الزرقاء ... يا مدينة المظلومين و يا عشيرة المنكوبين إن البلدية كانت و مازالت تتجاوز جميع الخطوط و الحواجز و الأعراف من خلال تجاهل الوطن و المواطن في الزرقاء وكأن الزرقاء بيتهم الصغير و ليس لأكثر من مليون مواطن أردني يعيشون في أحياء و شوارع و دخلات الزرقاء النظيفة جداً .
أيها المواطن الغلبان أن رئيس بلدية الزرقاء ما زال مصراً على متابعة الأمور و دفع المسيرة من خلال الانتخابات النيابية القادمة و الذي صرح فيها رئيس الوزراء سمير الرفاعي بإنها ستكون انتخابات شفافة و شفافة جداً .
أيها المواطن الغلبان لقد شاهد أكثر من خمسة ملايين مواطن في الأردن التطورات و التغيرات التي كانت في الزرقاء من خلال الثلاث سنوات الماضية والتي جعلت من الزرقاء المدينة الأولى في كل شي و لقد كان هذا واضحا جداً عليك أيها المواطن .
يا أهل الزرقاء لقد كانت بلدية الزرقاء و على مدار الثلاث سنوات الماضية ككنيس الخراب الذي يعمل ليلاً نهاراً لهدم الأقصى و لكن في هذه المرة كانت من نصيب الزرقاء .
يا أهل الزرقاء الحذر .. الحذر فالزرقاء في خطر وتحتاج إلى التغير الذي ننتظر ولكن في هذه المرة من خلال انتخابات شفافة يشهد لنا العالم كله بها و بدون أي تدخل يعكر لنا هذه الأجواء الجميلة .
نعم إن الأجواء العامة للانتخابات النيابية القادمة ليست بالأجواء المطمئنة كالتي يحلم بها المواطن الغلبان وكأن المسلسل الانتخابي القديم سيعاد ولكن بشكل أكثر منهجية و ديمقراطية كما ينادي بها معالي رئيس الوزراء سمير الرفاعي.
فالي وزير الداخلية نايف القاضي ما هي الخطوات المتبعة لكي تضمن للمواطن الأردني انتخابات شفافة لكي تقوم بفرز مجلس نيابي قوي لكي يدافع عن كرامة المواطن المهدورة في أزقة البلديات و المؤسسات الحكومية كما هي حال المواطن الغلبان في الزرقاء أيها الوزير .
نعم يا رئيس الوزراء إن مدينة الزرقاء في خطر و تحتاج إلى الرجل الخارق الذي يستطيع أن يخرج الزرقاء من الحفر المتنوعة ذات المقاييس المختلفة و التي أصحبت علامات و نقاط التقاء بين الموطنين المغلوب على أمرهم والمحرومين من ابسط الأمور لديهم .
نعم إنها الزرقاء ذلك المكان الغريب و الغير موجود في حساباتكم و سجلاتكم و أوراقكم الضائعة في مهب الريح .
فإلى متى... يا حضرة الرئيـس!؟