تعاني أم إيمان (64 عاما) من نسبة عجز وصلت الى 75 % حسب التقارير الطبية، إذ تعاني من ارتفاع الضغط الشرياني وداء السكري، كما استئصلت لها كلية، ومصابة بانزلاق غضروفي في الظهر، وهي الآن قيد العلاج.
وتشير أم إيمان إلى أنه بعد وفاة زوجها، عملت على تربية بناتها حتى زوجت قسما منهن "ولكن شاءت الظروف المادية الصعبة عدم إكمال تعليم إحداهن في الجامعة، لعدم القدرة على تحمل المصاريف، مع العلم أنها حصلت على معدل عال يؤهلها لدراسة تخصص علمي".
وتزيد أم إيمان "أحلم بأن يكون لي بيت يضمني وعائلتي، خصوصا وأن بيتي المكون من غرف صغيرة سقفه متهالك، كما لا تتوافر المواصفات الصحية المناسبة في الغرف، اذ تتفشى فيها الرطوبة والبرودة، كما لا يوجد تهوية، ومحروم حتى من النوافذ الصغيرة".
ولا تقف عند ذلك الحد، إذ إنها تضيف أنها تمتلك تأمينا صحيا ولكن لا يؤمن لها الدواء، ما يضطرها الى شرائه من القطاع الخاص في ظل دخلها الذي لا يتجاوز 65 دينارا من تقاعد زوجها، وهو لا يكفي لأقل متطلبات الحياة، بخاصة مع مرضها ومراجعتها للمستشفى باستمرار، ولا حتى لسد رمق الحياة أو دفع فواتير الكهرباء المتراكمة عليها، أو أجرة المنزل البالغة 45 دينارا.
وما يزيد معاناة الأسرة كما ترويها ابنتها أن والدتها تعاني من نسبة عجز عالية، وتعاني من أمراض عديدة، ما يتطلب منهما الابنة والأم مراجعة المستشفى باستمرار، وتستدرك الابنة قائلة إنها لا تستطيع توفير ثمن العلاج، ما يزيد من سوء حالتها المرضية.
ولفتت إلى أن والدتها كانت تحصل على معونة من صندوق المعونة الوطني ولكن تم قطعها لأسباب تتعلق بأن لها راتبا تقاعديا ولها بنات قادرات على العمل، مناشدة أن يتم توفير راتب تعتاش منه هي وبناتها البالغ عددهن 10 بنات.