القدس عاصمة الثقافة الأبدية ندوة في نادي أسرة القلم الثقافي
الكاتب: الزرقاء نيوز – محرر الشؤون الثقافية
07 / 02 / 10
دق المؤرخ سعود أبو محفوظ خلال ندوة القدس عاصمة الثقافة الأبدية التي نظمها نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء أمس ناقوس الخطر, إزاء ما يحدث من تصعيد إسرائيلي في مدنية القدس.
وقال أبو محفوظ في الندوة التي أدراها أحمد أبو شاويش أن في القدس سلطان خطير هو الإستيطان و التهويد وإغتيال التعليم مع الثقافة العربية الفلسطينية.
و شدد أبو محفوظ بقوله:"إن القدس والمسجد الأقصى في خطير شديد حقيقي فالمسجد الأقصى معلق في الهواء بسبب الحفريات والأنفاق أسفله".
كما أشار إلى حرص الإسرائيلين على تفريغ المدينه من سكانها الأصليين و تدمير عقول شبابهم مؤكدا "أن في مدينة القدس الآن أكثر 22 ألف مقدسي مدمن مخدرات , و هذا العدد هو ستة أضعاف المدمنين الإسرائيلين".
و أكد أبو محفوظ أن المسيحيين في القدس لا يجاوز تعداهم 8 آلاف مسيحي,حيث تضائلت أعداهم خلال السنوات الماضية , موضحا أن بعض كنائس القدس لا تجد لها رواد أومصلين.
وحذر أبو محفوظ من شطب الأقصى لأنه شطب للقدس و شطب القدس هو شطب لفلسطين وشطب فلسطين هو شطب للأمة العربية.
و اعتبر أن أرض و هواء و غذاء وسماء القدس مباركة , كما أعتبر أجزاءا كبيرة من الأردن مباركة بنص حديث شريف.
من ناحية أخرى أكد المقدسي المبعد محفوظ جابر أن "كل ما يقوم به الإسرائيليون من تهويد للقدس مخطط وممنهج من خلال عدة أساليب هو دليل دامغ بأنها عربية في الأصل.
و بين جابر" أن تسمية حائط البراق بحائط المبكى تهويد , وكذلك الحال مع كثير من المدن و القرى الفلسطينة التي حولت وغيرت اسمائها إلى أسماء عبرية, تتبعها سرقة المخطوطات والأزياء الفلسطينة , حتى وصل الأمر بالإسرئيلين إلى سرقة المأكولات الفلسطينية ونسبتها إلية كما فعلوا ذلك نسبة أكلة الفلافل لهم".
وأكد جابر أن هناك ضغوطا على المقدسين لغرض تهجيرهم وابعادهم عن القدس من خلال التضيق عليهم في السكن وعدم منهم تراخيص البناء.